الزواج ليس مشروعًا خيريًا، ولا بابًا من أبواب الصدقات، فلا تتصدق على امرأة بأن تتزوجها لتساعدها على حل مشاكلها.
إذا لقيت امرأة تعاني من مشاكل نفسية فادفع لها ثمن العلاج في العباسية أو العصفورية أو أي مصحة نفسية في بلدك، ولا تطمع في علاجها بنفسك، أنت تحمل من الأمراض النفسية ما يكفيك. وإن كانت تعاني من سوء معاملة زوج أمها أو يتحرش بها صاحب العمل، فساعدها في الانتقال للعيش مع أبيها أو العمل مع امرأة صالحة في مكان بعيد عن الشبهات. أما أن تقرر بدافع الشفقة عليها أن تتزوجها لحل مشاكلها فأنت أحمق يتصدق بحياته ومستقبله، ولن يجزيك الله خيرًا على قتل نفسك، ولن تذكر لك هي أي تضحية مقتبسة من فيلم هندي حين ترى منك أدنى خطأ، لأن طبعها الغالب كفران العشير. الزواج للاستمتاع والولد والاستقرار والإشباع العاطفي والجنسي، لا للتضحية ولا للمقامرة.