الصفحة 214 من 246

لست أرحم به من خالقه

1 دقائق قراءة·156 كلمة
❧

من مات على غير الإسلام فهو في النار، ولا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يترحم على من لا يؤمن بالله أو يشرك به أو ينسب له الولد، ولا يحل لك أن تستغفر له بعد موته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أنْ أسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، واسْتَأْذَنْتُهُ أنْ أزُورَ قَبْرَها فأذِنَ لِي.

والكفر بالله تعالى والشرك شر، لا يمحوه أن يكون الكافر نافعًا للناس في دنياهم، ولو كان طبيبًا نفع الله به ملايين المرضى، أو مخترعًا قدم للبشر أعظم الاختراعات التي تسهل حياتهم، فقد سألت أم المؤمنين عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل من قريش اسمه عبدالله بن جدعان وكان قد مات في الجاهلية وكان كثير الخير للناس، قالت يا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ ؟ قَالَ : " لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا : رَبِّ، اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ".

إعدادات القراءة

المظهر
حجم النص
25

أثناء القراءة، استخدم السهم الأيمن في لوحة المفاتيح للانتقال إلى الصفحة السابقة، والسهم الأيسر للانتقال إلى الصفحة التالية.