الصفحة 210 من 246

كهف الرجل

1 دقائق قراءة·102 كلمة
❧

إذا طال بقاؤك في البيت قل الشوق إليك، وتبرّم بك نساؤك وعيالك، وضاقت صدورهم، وألفوك أكثر مما ينبغي، فتسقط هيبتك، ولا يسمعون لك نصيحةً ولا يطيعون لك أمرًا، وربما رأيت منهم ما تكره، وما لو لم تعلم به ما ضرك. ومع ذلك فكثرة الخروج لغير حاجة والجلوس في المقاهي والطرقات مضيعة للوقت والجهد.

خير ما توازن به بين البقاء في البيت والخروج، أن تخصص لنفسك مكانًا في بيتك لا يرتع فيه النساء والعيال، تعتزل فيه الناس، تقرأ وتدرس وتعبد الله، وتستقبل ضيفك، فتكون قريبًا من أهل بيتك إن احتاجوا إليك، وتبقى معزولًا عنهم فلا يقع من الضرر ما قد علمت.

إعدادات القراءة

المظهر
حجم النص
25

أثناء القراءة، استخدم السهم الأيمن في لوحة المفاتيح للانتقال إلى الصفحة السابقة، والسهم الأيسر للانتقال إلى الصفحة التالية.