الصفحة 38 من 246

دعه يخشوشن

1 دقائق قراءة·86 كلمة
❧

لا تحمل عن ابنك ما يستطيع أن يحمله بنفسه، وإن استطاع فعل شيء فدعه يفعله، لا تتسرع في تخفيف أحماله وتكليفه بشيء أيسر وأنت تظن بذلك أنك به رحيم. الدنيا ستجعل من وجهه دواسة أحذية كالتي تضعها أمام باب الدار، فهيئه لذلك، وإن تعويده الصبر واحتمال الشدائد مع إرشاده وتقويمه هو عين الرحمة، ومن دلل ولده فوق المعقول وهم صغار سيدعون عليه حين يكبرون لأنه ألقاهم إلى الدنيا غير مستعدين. واذكر قول الشاعر:

فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازما … فليقْسُ أحيانا على من يرحم

إعدادات القراءة

المظهر
حجم النص
25

أثناء القراءة، استخدم السهم الأيمن في لوحة المفاتيح للانتقال إلى الصفحة السابقة، والسهم الأيسر للانتقال إلى الصفحة التالية.